الخلاصة (BLUF): Volcengine Lip Sync نموذج ذكاء اصطناعي يعيد دبلجة الفيديوهات الجاهزة. تقوم برفع مقطع فيديو ومسار صوتي جديد، فيعيد النموذج تشكيل حركة شفاه المتحدث لتتوافق مع الصوت الجديد. يبقى الوجه كما هو، وتبدو تعابير الوجه طبيعية، ولا يشعر المشاهد بأي تلاعب. بهذه الطريقة يمكنك ترجمة عرض تقديمي إلى لغة أخرى أو تصحيح تسجيل صوتي غير موفق دون إعادة التصوير من الصفر.

استبدال المسار الصوتي بالطريقة التقليدية يكشف نفسه فورًا: يفتح الشخص فمه بشكل لا يتوافق مع الكلمات، فتنخفض مصداقية الفيديو. تحل تقنية Lip Sync هذه المشكلة على مستوى الصورة نفسها — يحلل النموذج التسجيل الصوتي الجديد ويعيد رسم منطقة الفم بحيث تتطابق حركة النطق مع الأصوات المنطوقة. والنتيجة فيديو يبدو فيه المتحدث وكأنه نطق هذا النص منذ البداية.
تفيد هذه التقنية بشكل خاص في الحالات التي يكون فيها إعادة التصوير مستحيلة أو مكلفة جدًا. ربما سافر المتحدث، أو تم تفكيك موقع التصوير، أو كانت اللقطة الوحيدة المتاحة — بينما تحتاج إلى تغيير النص. بدلًا من تنظيم جلسة تصوير جديدة، تسجل الصوت فقط، وخلال دقائق تحصل على فيديو محدّث بنفس اللقطات الأصلية.
العملية بسيطة. اختر النموذج في صفحة توليد الفيديو، أرفق مقطع الفيديو الأصلي الذي يظهر فيه الشخص، وارفع ملف الصوت الذي يحتوي على الكلام الجديد. لا حاجة لكتابة أي وصف نصي — تكفي هذه الملفات لوصف المهمة بالكامل. بعد التشغيل، يدخل الطلب في مرحلة المعالجة، وتظهر النتيجة الجاهزة في سجل التوليد حيث يمكنك تنزيلها.
يمكن تسجيل الصوت المستخدم في الدبلجة عبر مسجل الهاتف العادي، أو استخدام تسجيل استوديو، أو مسار صوتي مولّد بواسطة نموذج تحويل النص إلى كلام. المهم أن يكون الصوت نقيًا، خاليًا من الموسيقى الخلفية والضوضاء الدخيلة: فكلما كان الصوت واضحًا، سهُل على النموذج مطابقة حركة النطق مع الكلام.

السيناريو الأكثر شيوعًا هو التوطين المحلي. يتم ترجمة فيديو تعليمي، أو تسجيل دورة، أو إعلان تجاري إلى الإنجليزية أو الإسبانية أو الصينية، وبعد المعالجة يبدو المتحدث وكأنه يتحدث اللغة الجديدة بشكل طبيعي. هذا يفتح المحتوى أمام جمهور عالمي دون تكلفة إعادة التصوير ودون الحاجة إلى ترجمة مكتوبة كثير من المشاهدين لا يقرؤونها أصلًا.
السيناريو الثاني هو تصحيح الأخطاء. ربما وقعت زلة لسان في مقابلة، أو أصبحت عبارة في عرض تقديمي قديمة، أو تغيّر اسم المنتج في فيديو تعليمي. يكفي إعادة تسجيل جملة واحدة أو المقطع بأكمله بصوت جديد وتمرير الفيديو عبر النموذج. هكذا يحدّث صناع المحتوى حلقاتهم القديمة، وتحافظ الشركات على دقة أدلة العمل الداخلية.
يعمل النموذج بأفضل شكل عندما يكون وجه المتحدث واضحًا للعيان: مصوّرًا من الأمام أو بزاوية طفيفة، غير محجوب باليدين أو الميكروفون، وبإضاءة متساوية. أما إذا كان الشخص يدير وجهه باستمرار أو يشغل فمه بضعة بكسلات فقط في لقطة بعيدة، فستنخفض دقة مطابقة النطق. اختر المقاطع التي يكون فيها المتحدث محور التركيز.
الأمر نفسه ينطبق على الصوت: مسار كلام واحد دون طبقات متراكبة. يفضّل إضافة الموسيقى والمؤثرات الصوتية بعد المعالجة، في أي برنامج مونتاج. من المفيد أيضًا أن تتقارب مدة التسجيل الصوتي مع مدة الفيديو، حتى يتناسب الكلام مع اللقطات دون قطعات ملحوظة. تعتمد تكلفة المعالجة على مدة الفيديو الأصلي.
لا. يعمل Volcengine Lip Sync دون وصف نصي: تقوم برفع الفيديو وملف الصوت، ويتولى النموذج الباقي بنفسه. إنه أحد النماذج القليلة التي يمكن فيها ترك حقل البرومبت فارغًا.
نعم، وهذا هو الاستخدام الأساسي. سجّل أو ولّد تعليقًا صوتيًا باللغة المطلوبة، وارفعه مع الفيديو الأصلي — لتحصل على نسخة يتحدث فيها المتحدث بما يتوافق مع الكلام الجديد. هكذا يتحول فيديو واحد إلى عدة نسخ بلغات مختلفة.
تحقق من الملفات المصدرية: يجب أن يكون الوجه كبيرًا وبإضاءة جيدة، والصوت كلامًا نقيًا بدون موسيقى. جرّب مقطع فيديو آخر أو أعد تسجيل الصوت بوضوح أكبر. غالبًا ما تحل إعادة التوليد بمواد محسّنة المشكلة.