الخلاصة (BLUF): SwitchX نموذج من نوع video-to-video: يأخذ مقطعك ويغيّر فيه ما تطلبه بالضبط. يمكنه استبدال عنصر داخل المشهد، أو إعادة صياغة الأسلوب البصري بالكامل، أو تغيير الإضاءة من جذورها — تحويل النهار إلى ليل، أو الضوء الدافئ إلى إضاءة نيون. تصف المطلوب بنص أو بصورة مرجعية، بينما تبقى الحركة وتكوين اللقطة الأصلية كما هي.

برامج المونتاج التقليدية تقتصر على القص واللصق وإضافة الفلاتر، ولا تستطيع تغيير محتوى اللقطة نفسها. أما SwitchX فيعمل على مستوى أعمق: يفهم النموذج ما يجري في المقطع ويعيد رسمه وفق تعليماتك. فكوب على طاولة يتحول إلى مزهرية ورد، وشارع صيفي يتحول إلى مشهد شتوي، ولقطة عادية تتحول إلى مشهد من أنمي أو فيلم نوار.
والمهم أن الحركة تبقى محفوظة. فحركة الكاميرا تسير كما هي، وإيماءات الأشخاص كما هي، وتوقيت المشاهد لا يتغير. تحصل على نفس المقطع لكن بمحتوى مختلف، وهذا ما يميز video-to-video عن التوليد من الصفر، حيث تكون نتيجة كل محاولة غير متوقعة.
اكتب بالنص ما تريد تغييره وإلى ماذا: «استبدل السيارة الحمراء بدراجة نارية زرقاء»، أو «أزل الحاسوب المحمول من الطاولة وضع كتابًا بدلًا منه». يعثر النموذج على العنصر في كل لقطة ويضع البديل مع مراعاة الزاوية والظلال والتراكب. هذا مفيد جدًا في مقاطع المنتجات — يمكنك تكييف تصوير واحد لعرض نسخ مختلفة من المنتج.
بدلًا من النص، أو إلى جانبه، يمكنك رفع صورة مرجعية. في هذه الحالة يعتمد النموذج على الصورة تحديدًا: درجة لون معينة للتغليف، شخصية محددة، عنصر يجب أن يبقى واضح الهوية. الصورة المرجعية تزيل أي غموض في الوصف، وهي مفيدة جدًا حين يكون وصف العنصر بالكلمات صعبًا.

التحويل الأسلوبي هو المحور الكبير الثاني من قدرات النموذج. يمكن تحويل المقطع إلى رسوم متحركة، أو مظهر شريط سينمائي قديم، أو أنيميشن بلاستيسين، أو جمالية ألعاب الفيديو. هذا الأسلوب يمنح الأغلفة والمقدمات والمقاطع الموسيقية روحًا جديدة: فالمادة المصوّرة بالهاتف تبدو كعمل أنيميشن فني متكامل، مع بقاء حركتك وتصميمك للقطة كما هما.
التعامل مع الإضاءة هو ورقة النموذج الرابحة الأخرى. يمكن تحويل تصوير غائم إلى مشهد مغمور بضوء الغروب، أو غرق مشهد نهاري في ليل مضاء بأعمدة الإنارة، أو استبدال إضاءة المكتب بضوء استوديو ناعم. إعادة توزيع الإضاءة تغيّر مزاج المقطع أكثر من أي فلتر، لأن النموذج يعيد حساب الظلال والانعكاسات بدلًا من مجرد تلوين الصورة.
يمكن رفع فيديو لا تتجاوز مدته ثماني ثوانٍ — فالنموذج مصمم للمقاطع القصيرة، وإذا كانت المادة أطول فيُفضّل تقطيعها مسبقًا إلى أجزاء. وإلى جانب المقطع نفسه، لا بد من تحديد المطلوب تغييره: عبر نص، أو صورة مرجعية، أو كلاهما معًا. فبدون تعليمات لن يبدأ التوليد.
تُختار دقة النتيجة من الإعدادات — 720p أو 1080p. وكلما كانت المادة الأصلية أوضح وأكثر ثباتًا، كان النموذج أدق في إدخال التغييرات؛ فارتجاج الكاميرا الشديد والضغط القوي يعقّدان المهمة. تعتمد التكلفة على مدة المقطع والجودة المختارة، ويُحفظ الملف الجاهز في سجل عمليات التوليد.
اطلب تغييرًا واحدًا في كل مرة. فتعليمات من نوع «استبدل السيارة، واجعله ليلًا، وأضف مطرًا» تشتّت تركيز النموذج، وتخرج كل واحدة من التغييرات الثلاثة أضعف من المطلوب. الأسلم أن تمرّر المقطع ثلاث مرات، وتثبّت النتيجة في كل خطوة — خصوصًا أن نتيجة توليد واحدة يمكن استخدامها كمدخل للتوليد التالي.
حدّد التفاصيل التي تهمك: اللون، الخامة، طبيعة الضوء، درجة التحويل الأسلوبي. فطلب مبهم مثل «اجعله جميلًا» يعطي نتيجة عشوائية، بينما «ضوء مسائي دافئ يدخل من نافذة على اليسار» يعطي نتيجة يمكن التنبؤ بها. وإذا لم يفهم النموذج طلبك بالشكل الصحيح، أعد صياغة الوصف وشغّله من جديد؛ فالمقطع الأصلي محفوظ مسبقًا والتجارب سريعة.
مقطع قصير لا تتجاوز مدته 8 ثوانٍ. النظام لا يقبل مقاطع أطول من ذلك — قسّمها إلى أجزاء وعالج كل جزء على حدة، ثم اجمعها في برنامج المونتاج. الصيغة عادية: تصلح الملفات المصوّرة بالهاتف أو بالكاميرا.
لا بد من توفر نص طلب أو صورة مرجعية — واحد منهما على الأقل. النص مناسب للتعديلات العامة كتغيير الإضاءة، والصورة المرجعية مفيدة عندما تحتاج إلى عنصر محدد أو أسلوب دقيق.
نعم، وهذا هو جوهر video-to-video: تبقى مسارات الكاميرا وحركات الأشخاص وتوقيت المشاهد كما هي، ويتغيّر فقط ما طلبته — العناصر أو الأسلوب أو الإضاءة. لهذا يسهل إدخال النتيجة مجددًا في مونتاجك.