GPT Image 2 Pro هو الوضع الموسّع لتوليد الصور: بدل نسبة أبعاد تقريبية تحدّد مقاس اللوحة بالبكسل بدقة، وتختار أحد ثلاثة مستويات للمعالجة، وتحصل على أربعة خيارات في تشغيل واحد. أضف إلى ذلك اختيار صيغة الملف وحتى ست عشرة صورة مرجعية بحجم 50 ميجابايت لكل منها. كل ذلك من المتصفح، مع الدفع من رصيدك وسجل كامل لكل عمليات التوليد.

الوضع العادي مصمّم للسرعة: تختار نسبة الأبعاد ثم الدقة وتنطلق. أما Pro فيفتح لك الإعدادات التي يخفيها الوضع السريع: مقاس اللوحة بالضبط، ومستوى معالجة منفصل، وعدد الخيارات في التشغيل الواحد، وصيغة الملف ودرجة الضغط. المحرّك نفسه، لكن مع لوحة تحكّم كاملة.
يظهر الفرق عملياً حين لا تذهب الصورة إلى منشور عابر بل إلى تصميم: بطاقة منتج بمقاس محدّد، أو غلاف لمنصّة بمتطلبات صارمة، أو رسم موجّه للطباعة. وحين يكون المقاس مهمّاً حتى البكسل، فإن «قريب من 3:2» يعني قصّاً لاحقاً، والقصّ يلتهم تحديداً الجزء الذي وُلدت الصورة من أجله.
المستوى المنخفض للبحث عن الفكرة: هو الأسرع والأرخص، ويناسب تجريب الصياغات، إذ يظهر التكوين والزاوية والمزاج فوراً بينما لا تهمّ التفاصيل الصغيرة بعد. والمتوسط هو الحلّ الوسط العملي لوسائل التواصل والمواقع: التفاصيل متماسكة والسعر هادئ. أما المرتفع فللنسخة النهائية: نسيج دقيق وحواف نظيفة وتفاصيل واضحة في الخلفية.
الاستراتيجية الاقتصادية هي نفسها ورقة التجارب لدى المصوّر: عشر مسوّدات رخيصة أولاً، ثم نسخة نهائية واحدة غالية من أفضل وصف. ويبقى الوصف في سجل عمليات التوليد، لذا فإن تكرار اللقطة الناجحة بمستوى مرتفع نقرة واحدة لا إعادة كتابة من الصفر.

أمامك ثلاثة مقاسات: مربع 1024×1024، وعريض 1536×1024، وطولي 1024×1536. وهذه ليست إعدادات «قريبة من 1:1» بل اللوحات التي يعمل عليها النموذج أصلاً: ما تطلبه هو ما يخرج، دون تعديل لاحق في محرّر.
المربع مناسب للصور الشخصية والبطاقات ومربعات الكتالوج. والعريض للأغلفة والرؤوس والمعاينات. والطولي للقصص والملصقات وكل ما يُشاهد على الهاتف بملء الشاشة. اختر المقاس قبل التشغيل، فإعادة قصّ صورة جاهزة تعني غالباً خسارة أحد أطراف التكوين.
الصياغة نفسها قد تعطي لقطات مختلفة تماماً، وهذه طبيعة التوليد. لذلك يمكنك في Pro أن تطلب خيارين أو ثلاثة أو أربعة دفعة واحدة: يرسمها النموذج في تشغيل واحد فتختار من مجموعة جاهزة بدل إعادة التشغيل والانتظار مرة بعد مرة.
وهذا مفيد بوجه خاص عند المستوى المنخفض: أربع مسوّدات رخيصة تكشف إلى أين يميل النموذج بطلبك، ومنها تعدّل الوصف عن وعي. ويُحسب السعر لكل صورة، لذا يظهر المجموع قبل التشغيل — بلا مفاجآت في الرصيد.
يمكنك إرفاق حتى ست عشرة صورة بحجم 50 ميجابايت لكل منها. صورة واحدة مع تعليمات تعني التحرير: استبدل الخلفية، أزل ما يزعج، غيّر لون شيء ما. وعدة صور تعني تركيب مشهد جديد من مصادرك أنت. ولا يوجد مفتاح منفصل لـ«وضع التحرير»: بمجرد إرفاق المراجع ينتقل النموذج إليه وحده.
صيغة الملف الافتراضية هي JPEG لأنها أخف وتقبلها كل المنصّات بلا أسئلة. اختر PNG حين تنوي متابعة العمل على الصورة في محرّر، وWebP حين يهمّك وزن الصفحة. ومع JPEG وWebP يظهر شريط للضغط: كلما خفضته صغُر الملف وزادت العيوب الظاهرة في التدرّجات الناعمة.
هو الوضع الموسّع للنموذج نفسه. في العادي تختار نسبة الأبعاد والدقة، وفي Pro تحدّد مقاس اللوحة بالبكسل ومستوى المعالجة وعدد الخيارات في التشغيل وصيغة الملف والضغط. للصور السريعة الوضع العادي أسهل، وللتصاميم والطباعة اختر Pro.
لا، هذا النموذج لا يدعم الشفافية. إن احتجت عنصراً بلا خلفية فولّده على خلفية أحادية اللون ثم اقتطعه في أي محرّر، أو اختر نموذجاً تُذكر الشفافية ضمن إمكاناته.
يعتمد السعر على مستوى المعالجة ومقاس اللوحة وعدد الخيارات: المستوى المنخفض زهيد، والمرتفع أغلى بوضوح، وأربع صور تكلّف أربعة أضعاف الواحدة. ويظهر المبلغ الدقيق على الصفحة قبل التشغيل، ويُخصم عند التوليد فعلياً، ويُعاد تلقائياً إذا أخفق.