الخلاصة (BLUF): GPT Image 2 هو نموذج ذكاء اصطناعي من الجيل الجديد لتوليد الصور: صيغ أبعاد أكثر، ودقة تصل إلى 4K، وتعامل عملي فعلاً مع الصور المرجعية. حمّل حتى 16 صورة من صورك الخاصة، واصف المطلوب بكلمات بسيطة، فيقوم النموذج بتعديل الصورة أو تركيب مشهد جديد من مصادرك. كل ذلك من المتصفح، مع الدفع بالريال وسجل كامل لجميع عمليات التوليد.

وسّع الإصدار الثاني الإطار حرفياً: بدلاً من ثلاث صيغ أبعاد أصبحت ستة، بما في ذلك الوضع الرأسي 9:16 المناسب للستوري والوضع العريض 16:9 المناسب للأغلفة. كما ظهر خيار الدقة — من دقة 1K السريعة إلى دقة 4K العالية. ووضع Auto يختار الأبعاد المناسبة للمهمة تلقائياً، وهو مفيد بشكل خاص عند تعديل صورك الخاصة.
بقيت السمة الأساسية للسلسلة كما هي — الفهم الدقيق للطلب. فالنموذج ما زال قادراً على استيعاب تعليمات طويلة تحتوي شروطاً متعددة، لكنه ينفذها الآن بمستوى أعلى من الدقة في التفاصيل. إذا كنت قد جربت الجيل السابق، فأفضل اختبار عادل هو إعادة تشغيل نفس الطلب النصي القديم ومقارنة دقة التفاصيل الصغيرة.
يمكنك إرفاق حتى 16 صورة بحجم 10 ميغابايت لكل صورة عند التوليد. صورة واحدة مع تعليمات نصية تعني تعديلاً: إزالة أشخاص من الخلفية، تغيير السماء، إعادة تلوين واجهة مبنى. أما عدة صور معاً فتعني تركيباً: المنتج من صورة، والتصميم الداخلي من أخرى، والمزاج العام من ثالثة، تندمج جميعها في مشهد جديد وفق وصفك.
سيناريو عملي للمتاجر هو جلسة تصوير واحدة لكل الكتالوج: صوّر المنتج مرة واحدة ثم ولّده في ديكورات مختلفة، على عارضين، وفي سياقات موسمية متنوعة. أما بالنسبة للصور الشخصية، فهذه طريقة لإنقاذ لقطة جيدة ذات خلفية غير موفقة. صف التعديل بالكلمات كما تفعل مع محرر صور — دون حاجة لأقنعة أو طبقات.

تتوفر لك المربع 1:1، والرأسي 9:16 و3:4، والأفقي 16:9 و4:3 — تشكيلة تغطي الستوري، وواجهة المنشورات، ومعاينات الفيديو، واللافتات، والتصاميم المطبوعة. تُحدَّد الصيغة في النموذج قبل بدء التوليد، ويُفضّل اختيارها مباشرة بحسب المنصة المستهدفة بدلاً من قص الصورة الجاهزة لاحقاً.
أما وضع Auto فيحسم الأمر تماماً: يختار النموذج بنفسه الأبعاد الأنسب للمحتوى. وهذا مفيد بشكل خاص عند العمل مع صورة مرجعية، حيث يتكيّف التقطيع مع الصورة المصدر، فلا تُحشر صورة رأسية داخل مربع. وإذا كانت المنصة تتطلب مقاساً محدداً بدقة، فيكفي تحديده يدوياً.
دقة 1K هي الخيار العملي للمسودات وتجربة الأفكار: توليدها أسرع واستهلاكها للتوكن أقل. دقة 2K هي الخيار الشامل لمنصات التواصل الاجتماعي والمواقع التي تُعرض على الشاشة. أما دقة 4K فتبرر نفسها في الطباعة، واللافتات الكبيرة، والصور التي سيتم تكبيرها أو تفصيل النظر فيها عن قرب.
الاستراتيجية الاقتصادية تكون على خطوتين: ابحث عن التكوين والصياغة المناسبة بدقة 1K، ثم أعد توليد النسخة النهائية بدقة 4K بنفس النص من السجل. بهذه الطريقة لا تدفع مقابل دقة عالية أثناء التجربة، ولا تفقد الجودة في المكان الذي تحتاجها فيه بالفعل.
البائعون في المتاجر الإلكترونية يحصلون على بطاقات منتجات بأسلوب موحّد دون حاجة لاستوديو تصوير. مسؤولو التسويق عبر منصات التواصل يحصلون على أغلفة وستوري بالمقاس الدقيق للمنصة. المصممون يحصلون على تصورات سريعة للديكورات الداخلية، والتغليف، والملصقات، حيث تهم دقة تنفيذ الوصف وكذلك جودة الدقة النهائية.
المستخدمون الجدد سيجدون النموذج متسامحاً معهم إلى حد بعيد: لا حاجة لتعلم لغة خاصة بصياغة الطلبات، يكفي وصف المطلوب بكلمات عادية. ابدأ بمهمة بسيطة — مثل تغيير خلفية صورتك الخاصة — وشاهد النتيجة في السجل، ثم انتقل تدريجياً إلى تركيب مشاهد من عدة صور مرجعية.
يقدّم الإصدار الجديد خيارات أوسع للأبعاد — ستة صيغ بدلاً من ثلاث، بما فيها 9:16 و16:9، مع وضع Auto وثلاث مستويات دقة تصل إلى 4K. وبقي الفهم العميق للأوصاف المعقدة سمة أساسية للنموذج، لكن الدقة في التفاصيل ارتفعت بشكل ملحوظ.
نعم. حمّل الصورة كمرجع واكتب التعديل المطلوب بكلمات: إزالة عنصر، تغيير الخلفية، تعديل لون الملابس. لا حاجة لقناع — يفهم النموذج التعليمات النصية مباشرة، ويمكنك إرفاق حتى 16 صورة والدمج بينها في طلب واحد.
يختار النموذج بنفسه أبعاد الصورة بما يناسب محتوى الطلب أو الصورة المرجعية المرفوعة. وهذا مفيد عند تعديل الصور لأنه يحافظ على التقطيع الطبيعي للصورة الأصلية. وإذا احتجت مقاساً محدداً بدقة لمنصة معينة، حدّد الصيغة يدوياً بنفسك.