الخلاصة (BLUF): Nano Banana 2 هو الجيل الحالي من هذه العائلة الشهيرة، والنموذج الذي يفتح عليه قسم الصور تلقائيًا. يجمع توليد الصور بالذكاء الاصطناعي هنا بين دقة تصل إلى 4K، وأوسع مجموعة صيغ إطار في العائلة كلها، والتعامل مع عدد كبير من الصور المرجعية في آن واحد. إنه خيار شامل يناسب تقريبًا أي مهمة — من صورة رمزية بسيطة إلى لافتة إعلانية ضخمة.

عند فتح صفحة توليد الصور، تجد نفسك مباشرة أمام Nano Banana 2 — وهذا اختيار مقصود وليس صدفة. يتّبع هذا الجيل الجديد الوصف بدقة أكبر، ويرسم الأشخاص والأيدي والتخطيطات المليئة بالنصوص بثبات أعلى، ولا يفرض على المستخدم الجديد أي إعداد إلزامي: تكتب الطلب، تضغط الزر، وتحصل على النتيجة.
افتراضيًا، تكون نسبة العرض إلى الارتفاع على وضع «تلقائي»، والدقة عند الدرجة الأولى 1K، وهو ما يكفي لمعظم الاستخدامات على الشاشات. وحين ترغب بمزيد من التحكم، تنفتح أمامك جميع الخيارات: نسب الإطار بما يناسب كل ذوق، وثلاث درجات للجودة، والاختيار بين صيغة JPG الخفيفة و PNG الأدق في التفاصيل.
لا توجد أي نسخة أخرى في العائلة تملك هذه المجموعة من النسب. فإلى جانب النسب المعتادة 1:1 و16:9 و9:16، تتوفر صيغ ممتدة للغاية — 4:1 و8:1، وصورها الرأسية المعكوسة 1:4 و1:8. هذا حل جاهز لرؤوس المواقع، وأغلفة القنوات، والشرائط الإعلانية الطويلة، والعلامات الرأسية التي لا تُصمَّم لها أدوات التوليد العادية أصلًا.
سابقًا كان يتعيّن توليد إطار عريض ثم قصّه، مع فقدان جزء من التكوين ونصف المعنى تقريبًا. أما هنا فيبني النموذج المشهد مباشرة وفق النسبة المطلوبة: يتوزع الأفق والشخصيات ونقاط التركيز على طول الشريط بأكمله بدلًا من التزاحم في المنتصف وترك الأطراف فارغة. وهذا يوفر على المصممين مرحلة كاملة من العمل.

يقبل Nano Banana 2 ما يصل إلى أربع عشرة صورة في الطلب الواحد، ويمكن أن تكون الملفات كبيرة الحجم — حتى 30 ميغابايت لكل صورة، أي دون الحاجة لضغطها مسبقًا. يتسع الطلب الواحد لجلسة تصوير كاملة: المنتج من زوايا مختلفة، أمثلة على الهوية البصرية، الشعار، ووجوه جميع من سيظهرون في المشهد المطلوب في آن واحد.
وكلما زاد عدد المصادر التي ترفقها، زادت أهمية الترتيب في التعليمات النصية. اشرح باختصار من أين يُؤخذ كل عنصر: «المنتج من الصور الثلاث الأولى، الخلفية من الصورة الرابعة، الأسلوب كما في الصورة الأخيرة». هذا النوع من الطلبات المنظمة لا يترك للنموذج مجالًا كبيرًا للاجتهاد، ويقلّل بشكل ملحوظ عدد المحاولات المكررة.
من الميزات الفريدة في هذه النسخة خيار بحث Google. عند تفعيله، يراجع النموذج معلومات حديثة من الإنترنت قبل التوليد: وهذا مفيد حين يجب أن تظهر في الصورة عناصر حقيقية — معمار مدينة معروفة، طراز جهاز معين، زي فريق رياضي، أو تفاصيل يسهل أن يخطئ فيها النموذج لو اعتمد على الذاكرة فقط.
أما في المشاهد الخيالية فلا داعي لتفعيل الخيار — فالبحث لن يفيد في رسم تنين مثلًا. لكن في الإنفوغرافيك، والرسوم التوضيحية الإخبارية، والمشاهد التي تضم أشياء واقعية، يقلّل تفعيل البحث بشكل ملحوظ من التفاصيل المتخيَّلة، ويجنّبك الأخطاء المحرجة التي لن يفوتها انتباه المشاهد.
تُختار جودة الإخراج على درجات 1K و2K و4K. الدرجة الأولى تكفي لوسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، بينما يُنصح باستخدام الدرجة القصوى للتصاميم الكبيرة والطباعة. أما صيغة الملف فهي JPG لخفة الحجم وسرعة التحميل، أو PNG لدقة التفاصيل الصغيرة: ويتم التبديل بينهما بنقرة واحدة بجانب إعداد الدقة.
التوجّه داخل العائلة بسيط: إذا أردت السرعة وأقل تكلفة لكل نتيجة فاتجه إلى Lite، وإذا أردت استخراج أقصى جودة ممكنة من مشهد معقّد متعدد الشخصيات فاختر Pro. أما Nano Banana 2 فيبقى الخيار الوسط الذهبي، الذي يصح أن تبدأ به أي مهمة، والذي تنتهي عنده معظم المهام بنجاح.
الفرق في التركيز داخل العائلة الواحدة. Nano Banana 2 هو الجيل الجديد الشامل، بصيغ إطار متطرفة وخيار بحث Google وأربع عشرة صورة مرجعية، بينما يراهن Pro على أقصى جودة في التركيبات المعقدة. والدقة حتى 4K متاحة في النسختين.
لا. الوضع الافتراضي هو «تلقائي»، حيث يبني النموذج الإطار بنفسه وفق مشهدك. يُستحسن اختيار النسبة يدويًا فقط عندما تكون الصورة موجّهة لمكان محدد — غلاف قناة، رأس موقع، ستوري، أو لافتة إعلانية طويلة.
يتيح للنموذج جلب معلومات حديثة من الإنترنت والاعتماد عليها أثناء التوليد. فعّله عندما تكون العناصر الحقيقية والتفاصيل الدقيقة مهمة — كالمباني والأجهزة والأحداث الجارية؛ أما في المشاهد الخيالية بالكامل فلا يغيّر الخيار شيئًا.